حجم الخط

مصطفى شعبان - mostafa shaban

3/21/2013 7:10 am



الأسم الحقيقي: مصطفى محمود شعبان
مواليد: 1 أغسطس 1975
حاصل على بكالوريوس إعلام

بدأ مصطفى شعبان مشواره الفني مخرجا مسرحيا، وكان يقوم بإخراج عروض مسرحية بكلية الإعلام، حتى جاءه صديق يطلب منه أن يقوم بالتمثيل في مسرحية يقوم بإخراجها، وعرضت المسرحية في فرنسا في مهرجان الفنون المسرحية ونجحت، لذا قرر مصطفى شعبان أن يقوم بإخراج مسرحية دون تمثيل وحاز على جائزة أحسن مخرج في مسابقة بين الجامعات.

بعد فترة بدأ مصطفى شعبان في العمل باحتراف، فاشترك في مسرحية (بالعربي الفصيح) مع الفنان محمد صبحي وقام بدور الجزائري لمدة عام، في الوقت الذي أخرج مسرحية لشكسبير في الجامعة وفاز مرة ثانية بجائزة أحسن مخرج.

رغم خطواته التي ظهر عليها طابع النجاح والتقدم في كل خطوة إلا أن مصطفى شعبان تفرغ للتمثيل وترك الإخراج، حتى رآه المخرج زكي فطين عبد الوهاب وأعطاه دورا في فيلمه (رومانتيكا)، وكان دورا صامتا رغم تعدد مشاهده التي بلغت 8 مشاهد لشاب في كلية الطب يدمن المخدرات وينصب على السياح ولم يتكلم إلا في مشهد واحد فقط، وأثناء عمله بالفيلم قابل مصطفى شعبان المخرج سيد سعيد والذي كان يستعد بدوره لفيلم (القبطان) مع محمود عبد العزيز، وقرأ شعبان السيناريو وقام بدور في الفيلم، وتم عرض الفيلمين في نفس العام ولاحظ الجمهور والنقاد مصطفى شعبان وتم ترشيحه لجائزة أحسن ممثل دور ثان.

لعبت الصدفة دورا مهما في مشوار مصطفى شعبان، فعندما قابل محمد راضي أخبره أن ابنه إيهاب يستعد لفيلم (فتاة من إسرائيل) وعمل مصطفى شعبان في الفيلم، ثم فتح التلفزيون لمصطفى شعبان الباب كي يقدم نفسه للجمهور من خلال ثلاثة أعمال تلفزيونية هي (أحلام مؤجلة) و(الحلم النائم) لكن البداية الحقيقية كانت من خلال مسلسل (عائلة الحاج متولي) في دور سعيد الذي حقق نجاحا كبيرا وصنع علاقة جيدة لمصطفى شعبان مع جمهور التلفزيون.  

بطولة مصطفى شعبان الحقيقية بدأت مع فرصة عمره في فيلم (النعامة والطاووس) مع بسمة والفنان خالد صالح، والذي قدم من خلاله تجربة زوج حديث والعلاقة الخاصة مع زوجته والمشاكل التي تنتج عن عدم الوعي الجنسي، وحاز الفيلم على إعجاب الكثيرين لرقيه في التعامل مع قضية حساسة.

لم يستمر رضا الجمهور والنقاد على مصطفى شعبان كثيرا، خاصة عندما تحوّل لأفلام الحركة والأفلام البوليسية، فبدأت أفلامه تحقق نسبة مشاهدات ضعيفة، ولم يحقق أي من أفلامه مركزا متقدما في أي موسم عرض حتى الآن رغم بداية مصطفى شعبان القوية التي جعلت الكثيرين يتوقعوا له مستقبلا جيدا ويروا فيه مشروعا ناجحا، إلا أن الحظ الذي حالف مصطفى شعبان في مشواره المسرحي لم يحالفه بنفس القوة في السينما.

على صعيد المسلسلات التلفزيوينة أستمر تألق شعبان دراميا بعد عائلة الحاج متولي في (العار) و(الزوجة الرابعة) وإن لم يحالفه ذات النجاح مع (العميل 1001) خاصة أن القصة المخابراتية التي قدم السيناريو لها الأديب الطبيب نبيل فاروق شابها الكثير من التحريف للقصة الأصلية التي سبق وأن تم تقديمها إذاعيا في الثمانينات تحت مسمى (شهيد اسمه موشي) من بطولة الراحلان أحمد مرعى ومحمد الدفراوى.

تعليقات

أحدث الأفلام

 

تصويت

 

أي نوعية الأفلام التالية تفضل أكثر؟

الأنيميشن
الأكشن
الرومانسية
الكوميدية

تغطية موقع ماشي.كوم للسينما المصرية والعالمية كل ما تود ان تعرفه عن السينما اخبار السينما صور الافلام اعلانات الافلام التى تعرض فى السينما نجوم السينما قديما وحديثا ومقالات متخصصة عن اشهر الافلام السينمائية مصريا وعالميا