حجم الخط

محمد سعد - mohamed saad

3/20/2013 7:50 am



من مواليد السيدة زينب: 14 ديسمبر 1968
قام بأدوار صغيرة بالسينما والمسرح
بطل أعلى فيلم في الإيرادات في تاريخ مصر

ولد محمد سعد في حي السيدة زينب، وتربي في أسرة تنتمي للطبقة المتوسطة.

بدأ محمد سعد حياته الفنية في المسرح المدرسي، وبعد أن أنهى تعليمه في المرحلة الثانوية تقدم لاختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية ونجح ودخل قسم تمثيل وإخراج، وكان من دفعته عدد من النجوم مثل: أحمد السقا, أحمد حلمي, مجدي كامل, رامز جلال, مها أحمد.

تخرج محمد سعد في المعهد ليدخل مرحلة من الظهور في أدوار صغيرة بالتلفزيون والسينما، وكان أول ظهور له في مسلسل (أيام المنيرة) ثم مسلسل (مازال النيل يجري) للمخرج محمد فاضل، قبل أن يشارك في عدد من المسرحيات مثل (إرهابية و ثلاث حرامية) و(رد قلبي).

واجه محمد سعد صعوبات كثيرة جعلته يفكر جديا في اعتزال الفن، بل ويلتحق بالجيش كمتطوع وينسحب من الوسط الفني تماما، حتى أتاه دور صغير في فيلم (الطريق إلى إيلات) ليقوم بدور (قناوي) الجندي في فرقة البحرية الذي يتزوج قبل السفر للمهمة، وقد لاحظ المتفرج هذا الشاب ذو الملامح البسيطة المصرية الذي يجيد الأداء الغنائي وتوسم فيه كوميدية ما، بدأ محمد سعد بعدها في الانتشار وقام بدور في مسلسل (ومن الذي لا يحب فاطمة) مع نجم المسلسلات الأول في ذلك الوقت أحمد عبد العزيز.

كتب سعد شهادة ميلاده الرسمية مع دوره الشهير (اللمبي) في فيلم (الناظر) مع الراحل علاء ولي الدين وأحمد حلمي للمخرج شريف عرفة، ذلك الدور الذي صنع له شعبية كبيرة بين أوساط الشباب لغرابته واحتوائه تفاصيل غنية لم تكن موجود على الشاشة من قبل، وكان قد حقق نجاحا كبيرا بهذه الشخصية، ورغم عدم تحقيقه نفس النجاح بفيلم (55 إسعاف) إلا أنه استغل نجاح اللمبي في فيلم الناظر وقدم حياة تلك الشخصية (اللمبي) كفكرة لفيلم بنفس الاسم مع عبلة كامل ولطفي لبيب وحسن حسني، وحقق هذا الفيلم أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية، متجاوزا حاجز الثلاثين مليون جنيه واستمر عرضه فترة، ووضع محمد سعد على قمة الإيرادات والأجر في الوسط الفني رغم ما واجهه من انتقادات لاذعة لمستوى الفيلم.

استمر محمد سعد في تقديم عدد من الأفلام التي اعتمدت على شخصيات غريبة وكوميدية، فقدم اللمبي مرة أخرى مع رياض المنفلوطي في (اللي بالي بالك)، ثم (عوكل)، (بوحة)، (كتكوت)، (كركر)، (بوشكاش)، (اللمبي 8 جيجا)، (تك تك بوم)، وهي الأفلام التي واجهت نقدا بسبب السيناريوهات السطحية التي اعتمدها سعد فيها ما تسبب في تأثر شباك التذاكر وأخذ في الهبوط بشكل سريع مع تلك الأفلام.

ولعل من أشهر من هاجموا أفلام محمد سعد، الإعلامي الكبير حمدي قنديل والنجمة ليلى علوي، وكان هجومهما محددا بأن تلك الأفلام تهدد الذوق العام. إلا أن محمد سعد استمر في تقديم أفلامه رغم انخفاض أجره الذي كان قد تقارب من الـ10 ملايين جنيه في الفيلم الواحد.

تعليقات

أحدث الأفلام

 

تصويت

 

أي نوعية الأفلام التالية تفضل أكثر؟

الأنيميشن
الأكشن
الرومانسية
الكوميدية

تغطية موقع ماشي.كوم للسينما المصرية والعالمية كل ما تود ان تعرفه عن السينما اخبار السينما صور الافلام اعلانات الافلام التى تعرض فى السينما نجوم السينما قديما وحديثا ومقالات متخصصة عن اشهر الافلام السينمائية مصريا وعالميا