حجم الخط

أحمد حلمي - Ahmed Helmy

10/25/2011 5:53 am



أحمد محمد حلمي عواد
تاريخ الميلاد: 18 نوفمبر 1969

بدأ أحمد حلمي مشواره كمقدم برامج للأطفال من خلال برنامج "لعب عيال" بالتلفزيون المصري عام 1997، كما قدم واحدا من أكثر برامج الأطفال نجاحا وهو برنامج "من سيربح البون بون" من إعداد الصحفي والسيناريست بلال فضل على طريقة برنامج مسابقات شهير، ولكن باستضافة ضيوف أطفال يحاولون حل الأسئلة.

بدأت علاقته بالسينما مع فيلم "عبود على الحدود" عام 1999 مع الراحل علاء ولي الدين وكريم عبد العزيز، وفي السنة التالية شارك في فيلم "عمر 2000" و"ليه خلتني أحبك" ولكنهما لم يحققا نجاحا يُذكر، حتى شارك في فيلم "الناظر" مع علاء ولي الدين مرة أخرى والذي حقق نجاحا لا بأس به.

بدأ حلمي في الانتشار بهدوء بتواجده كل عام في فيلم على الأقل، فشارك كسنيد لمحمد فؤاد في فيلم "رحلة حب" وهو الفيلم الذي حقق نجاحا كبيرا، وبدأ يثبت أقدامه جيدا في خانة السنيد والبطولة الثانية خاصة مع فيلم "السلم والثعبان" الذي يعتبر البداية الحقيقية لأحمد حلمي وحقق له جماهيرية لا بأس به. فقدم بعدها ببطولة ثنائية مع محمد سعد في فيلم "55 إسعاف" ثم قدم بطولته المطلقة الأولى عام 2002 بفيلم "ميدو مشاكل" مع المطربة شيرين في تجربتها السينمائية الوحيدة.

أما فيلم "سهر الليالي" فهو الفيلم الذي يعتبر علامة شديدة التميز في رحلة أحمد حلمي، لقيامه بدور مختلف تماما عن طابعه الكوميدي الذي ظل يقدمه لسنوات وحاز على إعجاب الكثيرين، وفي نفس الوقت شهد قصة حبه مع الفنانة منى زكي التي انتهت بالزواج وطفلة صغيرة لي لي.

ومع "صايع بحر" أكد حلمي قدرته على القيام بالبطولة المطلقة التي ظل يقدمها حتى الآن، لتأتي سلسلة من الأفلام الناجحة التي شهدت ارتفاعا متزايدا في ايرادتها بشكل متزايد وملحوظ كان أولها "زكي شان" في 2005 ليقدم في العام التالي "ظرف طارق" الذي حقق نجاحا كبيرا للغاية استغله حلمي وقدم فيلما آخر في نفس العام "جعلتني مجرما" وهو أمر لم يكن متاحا في هذه الفترة أن يقدم البطل فيلمين ناجحين في نفس العام، وهو ما كرره حلمي عام 2007 بفيلمي "مطب صناعي" و"كده رضا" وهما الفيلمين اللذان قدما حلمي كنجم العام بلا منافس وتربع بسببهما على عرش الإيرادات خاصة عندما تم عرض فيلمه الأخير قبل وبعد شهر رمضان وحقق نجاحا في الفترتين.

وجاء نجاح "كده رضا" على وجه التحديد، ليدفع حلمي للبدء في خوض منطقة مغايرة لما أعتاده جمهور السينما في مصر، بفيلميه (آسف على الأزعاج)، ثم (الف مبروك)، حيث جسد ف الأول دور مريض نفسي يعاني للتأقلم مع المحيطين به. بينما قدم في الثاني دور جديد تماما على السينما المصرية لشخص غارق في تفاصيل يوم واحد لاينتهي.

ويعتبر حلمي واحد من الفنانين المصريين القلائل الذين حافظوا على نجاح متزايد في إيراد أفلامهم فترة طويلة.

تعليقات

أحدث الأفلام

 

تصويت

 

أي نوعية الأفلام التالية تفضل أكثر؟

الأنيميشن
الأكشن
الرومانسية
الكوميدية

تغطية موقع ماشي.كوم للسينما المصرية والعالمية كل ما تود ان تعرفه عن السينما اخبار السينما صور الافلام اعلانات الافلام التى تعرض فى السينما نجوم السينما قديما وحديثا ومقالات متخصصة عن اشهر الافلام السينمائية مصريا وعالميا